علي الأحمدي الميانجي

62

مكاتيب الأئمة ( ع )

7 كتابه عليه السلام إلى معاوية من كتاب له عليه السلام إلى معاوية في أوَّل ما بويع له بالخلافة : « مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ : أمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُمْ وإِعْرَاضِي عَنْكُمْ ، حَتَّى كَانَ مَا لا بُدَّ مِنْهُ ولا دَفْعَ لَهُ ، والْحَدِيثُ طَوِيلٌ وَالْكَلامُ كَثِيرٌ ، وقَدْ أدْبَرَ مَا أدْبَرَ ، وأقْبَلَ مَا أقْبَلَ ، فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ ، وأقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدٍ مِنْ أصْحَابِكَ والسَّلامُ » . « 1 » 8 كتابه عليه السلام إلى معاوية من كتاب له عليه السلام - لمَّا بويع بالمدينة - إلى معاوية : « أمَّا بعدُ ، فإنَّ النَّاس قَتَلوا عُثْمانَ عَنْ غَيْرِ مَشْوِرَةٍ مِنِّي ، وَبَايَعُونِي عن مَشْوِرَةٍ منهُم واجْتِماعٍ ، فإذا أتَاكَ كِتَابِي فبَايِع لِي ، وَأوفِد إليَّ أشْرَافَ أهْلِ الشَّامِ قِبَلَكَ » . « 2 » 9 كتابه عليه السلام إلى طَلْحَة والزُّبَيْر من كلام له عليه السلام كلَّم به طَلْحَة والزُّبَيْر بعد بيعته بالخلافة ، وقد عتبا عليه من ترْك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما :

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 75 ، جمهرة رسائل العرب : ج 1 ص 384 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 230 ، جمهرة رسائل العرب : ج 1 ص 385 .